تحميل الكتاب

السبت، 27 يناير 2018

التمويل الجماعي: آلية مبتكرة للإقلال من الفقر

ملخص بحث: التمويل الجماعي والإقلال من الفقر:

إن الفقر مشكلة تعاني منها جميع البلدان في العالم، سواء المتطورة منها أو السائرة نحو طريق النمو، وإن اختلفت وتباينت الأطر جتماعية والزمنية وأدوات القياس، والخلفية السياسية للظاهرة. ويمثل التمويل الجماعي أحد الآليات المبتكرة التي يمكنها توفير الموارد المالية الضرورية لتحويل الأفكار إلو مشاريع واقعية، وبالتالي خلق فرص شغل ومداخيل جديدة. كما أنها أداة لجمع التبرعات لتنفيذ مشاريع خيرية، كالتكفل ببناء مدارس ومستشفيات، وتوفير مختلف آليات الترفيه للفئات المحرومة. ولذا فإننا نسعى من خلال هذه الورقة البحثية إلى التعرف على آلية التمويل الجماعي ودورها في الحد من ظاهرة الفقر، مع التطرق لبعض النماذج في العالم.

تعريف التمويل الجماعي:

التمويل الجماعي (Crowd funding) عبارة عن آلية  تمويل للمشروعات، تسمح لها بتجميع مبالغ مالية - أحيانا تكون مبالغ منخفضة جدا- من عدد كبير من الأشخاص. ويوفر هذا النهج أساليب وأدوات لعاملة مالية تقوم على إلغاء الوسطاء مع الهيآت المالية التقليدية مثل البنوك، كما أنها تتيح الفرصة لكل عضو في المجتمع لاستثمار مبلغ مع  من المال مهما كانت قيمته، وإذا أضيف إلو استثمارات الأعضاء الآخرين فانه يوفر التمويل الكامل للمشروع. وخلافا للنظام المصرفي التقليدي فان فلسفة التمويل الجماعي لا تهدف فقط لتحقيق الربح من الاستثمار، بل إنها تهدف أيضا لمساعدة ودعم رئيس المشروع لتنفيذ فكرته.

الحاجة إلى التمويل الجماعي:

في ظل نذرة الأموال وصعوبة تحصيلها؛ فإن التمويل الجماعي من شانه أن يلعب دورا كبيرا في ضخ الموارد الضرورية التي من شأنها القضاء على ظاهرة الفقر في العالم.
ويعبر التمويل الجماعي عن مفهوم متواجد منذ مدة طويلة، ولكن الآلية الراهنة له ظهرت عند حدوث الأزمة الاقتصادية عام 2008، وذلك استجابة للصعوبات التي واجهتها الشركات الناشئة عند توف  التمويل الضروري. وخلال فترة وجيزة انتشر مفهومه بشكل كبير في العالم الغربي المتطور.

نماذج التمويل الجماعي:

 يمكن تصنيف التمويل الجماعي عموما إلى ثلاثة نماذج أساسية: نموذج حقوق الملكية (the equity model)،  نموذج الإقراض
(the lending model)،  ونموذج الهبات / المكافآت (the donation/rewards model). كما أن منصات التمويل الجماعي الفردية بدورها، يمكن أن تضم آليات متنوعة من النماذج الثلاثة، تبعا للموقع، الشركة، والأنظمة. ويمكن لمنصة التمويل الجماعي أن تتخصص في نمط معين.

منصات الاستثمار في التمويل الجماعي:

منصات التمويل الجماعي هي عبارة عن مواقع على شبكة الإنترنت، تعمل على الجمع بين أصحاب الأفكار وأصحاب الأموال
الذين يؤمنون بهذه الأفكار ويسعون لدعمها. أي أن منصات التمويل الجماعي هي عبارة عن الوسيط الذي ييسر عملية التمويل الجماعي. أو هي عبارة عن تلك المواقع التي توفر مساحة للمؤسسة لإنشاء ملف تعريفي خاص بها وعرض مشروعها على الهيآت المختلفة.
ويجري حاليا تأسيس أعداد متزايدة من منصات التمويل الجماعي عبر مختلف قارات العالم، تسعى كل واحدة منها لتقديم خدمات ونماذج أعمال جديدة. وفي ظل غياب تنظيم ثابت يضبط هذه المنصات فان التجريب هو المبدأ السائد لحد الآن.

التمويل الجماعي: آلية مبتكرة للإقلال من الفقر

سجل بريدك في القائمة ليصلك الجديد
هل تستطيع القيام بجولة في موقعنا قبل المغادرة؟ قد تجد شيئا يهمك، جرب

الخميس، 25 يناير 2018

التداول الإلكتروني للعملات.. طرقه وحكمه الشرعي

تنبيه هام حول كتاب التداول الإلكتروني للعملات:

ننبه إلى أن حقوق النشر الإلكتروني لهاذا الكتاب يختص بها موقع "موسوعة الاقتصاد والتمويل الإسلامي"، ونحن إذا نعمد إلى إعادة نشر الكتاب على موقعنا نهدف إلى إيصال الكتاب إلى شريحة أوسع من القرّاء، مع أننا احتفضنا بكل ماحتويات الكتاب ومعلوماته الجهات الناشرة له، بل وضعنا من بين رابطين لتحميل الكتاب: رابط مباشر، ورابط لمن يحب تحميل الكتاب من موقع موسوعة الاقتصاد والتمويل الإسلامي.

التعريف بكتاب: التداول الإلكتروني للعملات:

كتاب "التداول الإلكتروني للعملات.. طرقه الدولية وأحكامه الشرعية" من تأليف الأستاذ بشر محمد موفق، ولقد صدرت الطبعة الأولى منه عن دار النفائس عام 2009.
والكتاب في أصله - على ما يبدو - بحث أكاديمي، قدم بصفته مشروع تخرج في سلك الماستر على الأغلب.

محتويات كتاب: التداول الإلكتروني للعملات:

يقع الكتاب في ثلاثة فصول، وضمن كل فصل مجموعة مباحث.

الفصل الأول: الضوابط الشرعية للصرف وتداول العملات:

وفيه من المباحث ما يلي: عقد الصرف في الفقه الإسلامي وشروطه، التداول الإلكتروني للعملات، طبيعة وأغراض تداول العملات والمضاربة فيها، حالات تداول العملات، التقابض الشرعي، اختلاف الجنس في الصرف، العقود المستقبلية والحاجة إليها، بدائل العقود المستقبلية، القروض التبادلية، أنواع الربا المترتبة على الإخلال بالضوابط الشرعية.

الفصل الثاني: التداول الإلكتروني للعملات وعقود التحوط:

وضمنه: عقد الصرف الفوري، عقد الصرف الآجل، المواعدة في الصرف، المرابحة بالعملة نفسها، عقد المبادلة والمقايضة، البيع على المكشوف، عقد الاختيار، العقد التقاطعي.

الفصل الثالث: البيع بالهامش أو الفوركس:

وتحته مجموعة محاور منها: مفهوم البيع بالهامش ومنافعه وأضراره، صور البيع بالهامش، مفهوم الفوركس  أنواع التحليل الموظفة في الفوركس: التحليل النفسي، التحليل الفني، والتحليل الأساسي، العلاقة بين الفوركس والبيع بالهامش. الأخبار الاقتصادية والسياسية وأثرها على المؤشرات والتداول.
حساب الفوركس الإسلامي، ماهية حساب الفوركس الإسلامي،التقييم الشرعي لحساب الفوركس الإسلامي.

عن مقدمة كتاب: التداول الرقمي للعملات:

إن للثورة التكنولوجية المعاصرة أسهمت في تطور المتاجر والخدمات الدولية، وتسهيلها، وابتكار صور جديدة من المبادلات، وإن التداول الإلكتروني للعملات هو أشهر صور المتاجر المعاصرة، إلا أنها متاجرة بالنقود والعملات  لا بالسلع والخدمات، وهو من إنتاجات الهندسة المالية الرأسمالية؛ لذا وجب النظر فيه وفِي عقوده وأنظمته.
ولقد سلط هذا البحث الضوء على الجانب العملي لهذه العقود، وذلك بتصويرها وفق واقعها، ثم تقييمها من الناحية الفقهية، مع اقتراح البادئة لهاته العقود المحرمة، والوقوف على مدى شرعية هاته البدائل أيضا.

من نتائج بحث التداول الإلكتروني للعملات:

إن الفوركس من أكبر الأسواق التي تجلب للكثير من رؤوس الأموال في العالم إلى القليل من البشر، بالرغم من عدم وجود مكان محدد لها حتى الآن، وكونها عبارة عن أسواق منتشرة عبر العالم، في البنوك المركزية، وما يدور في فلكها من مؤسسات وشركات الوساطة المالية، ومكاتب للسمسرة. 

التداول الإلكتروني للعملات.. طرقه وحكمه الشرعي

سجل بريدك في القائمة ليصلك الجديد
هل تستطيع القيام بجولة في موقعنا قبل المغادرة، قد تجد شيئا يهمك جرب



الأحد، 7 يناير 2018

ترشيد الاستهلاك في الإسلام مقاربة تربوية


الاستهلاك رابع مرحلة في الدورة الاقتصادية:

كما هو معلوم فإن الدورة الاقتصادية تمر بأربع مراحل هي: الإنتاج والتبادل والتوزيع والاستهلاك.

والاستهلاك: هو آخر مرحلة من مراحل الدورة الاقتصادية، لأنه يجسد الطلب النهائي على السلع والخدمات، ولا شك أن حاجات الإنسان ورغباته هي المحرك لجميع الأنشطة الاقتصادية.

الاستهلاك والواقع الاقتصادي للأمة:

لما كانت الأمة اليوم تعاني من أزمات كثير ة- فكرية

واقتصادية وحضارية- فإن المتأمل يجد أن الإسراف في كل الاتجاهات من أهم أسباب ضعفها وتراجعها، ولعل إنفاق مقدراتها المالية وتبذير ثرواتها التي من الله تعالى عليها بها اقد شكل عائقا أمام تقدمها ورقييها.

ولاشك أن الأمة  تمر بمرحلة اندفاع نحو تقليد المجتمعات الأخرى  لجلب السعادة الموهومة، ولذلك تبذل كل ما يجلب لها اللذة الآنية، ويمتعها ولو  لأمد قصير، متناسية مسؤولية وما كلفها الله به من إقامة شريعته وإقامة العدل والوصول إلى الرفاهية المبنية على أسي رصينة، تستنبط تطلعاتها في ذلك من القرآن والسنة المطهرة اللذين يقيمان التوازن والاستقرار في المجتمع.

الاستهلاك وأسباب الإسراف فيه:

إن الإنفاق الاستهلاكي: يأتي نتيجة طبيعية لضعف

الالتزام بقواعد النظام الاقتصادي الإسلامي  وقد أدى ذلك إلى ارتفاع الميل الحدي للاستهلاك وزيسادة الاتكالية والاعتماد على الخدمات الحكومية والزيادة المفرطة في استيراد السلع والخدمات للترفيه والإنفاق البذخي، وكان من نتيجة هذا المسار الإنفاقي المغلوط في المسار التنموي في البلاد الإسلامية أن لجأت الدول الإسلامية إلى محاولة سد العجز بالاعتماد على الاحتياطي العام وعلى الاستثمار الخارجي.

الاستهلاك ومفهومه في اللغة والاصطلاح:

والاستهلاك: مصدر استهلك، يقال استهلك المال: أنفقه وأنفده. وأهلك المال: باعه. واستهلك الرجل كذا: أجهد نفسه فيه، فهو يعني النفاد والإنفاق وبذل الجهد والبيع.

والاستهلاك اصطلاحا هو: االاستخدام المباشر للخدمات والسلع التي تشبع رغبات الإنسان وحاجاته.

ترشيد الاستهلاك مفهومه والحاجة إليه:

وترشيد الاستهك يعنى: الاستخدام الأمثل للمال، وسد الحاجات والتوازن والاعتدال في الإنفاق والاستقامة في تحقيق مصلحة الإنسان وعدم البغي أو الشطط في البذل، والاستقامة على الحق، والهداية إلو طريق الرشد وا والصلاح.

حين نتحدث عن ترشيد الاستهلاك، فإن توجيه الأنماط والعادات الاستهلاكية ضرورة ملحة، بحيث يتسم السلوك الاستهلاكي للفرد أو الأمة بالتعقل، والاتزان، والحكمة، والرشادة الموضوعية والمنطقية، ومن ثم يكون استغلال الفرد لما يملك استغلالا متزنا وسلوكه سلوكا معتدلا، يتناسب مع توججه الاعتقادي والأخلاقي وواجبه تجاه الأمة، وذلك يزيده نشاطا وحيوية، بحيث ينعكس على الإنتاجية ويؤثر في استهلاك الأسرة واستهلاك المجتمع وحيويته عموما، ومن بعد ذلك تبدو آثاره على مستوى تحسين نمط حياة السكان، ورفع مستوى معيشتهم، وسد حاجاتهم، وتطوير الاقتصاد من خلال تنمية مختلف القطاعات، التي تشارك فيها الحكومة والسلطات المحلية.

ترشيد الاستهلاك والتربية عليه منذ الطفولة:

التربية المنسجمة مع القيم الأخلاقة يجب أن تنسكب في عالم الطفولة من خلال التربية الميدانية للطفل وحاجة الأسرة إلى تحمل المسؤولية في هذه التنشئة، وذلك  لأن نمط السلوك الاستهلاكي يتأصل لدى الطفل منذ الصغر، وعملية التنشئة الاستهلاكية هي عملية مستمرة يتعلم الطفل من خلال المعارف والمهارات والاتجاهات التي تتناسب مع حصوله على المنتجات.


ترشيد الاستهلاك في الإسلام مقاربة تربوية

سجل بريدك في القائمة ليصلك الجديد

هل تستطيع القيام بجولة في موقعنا قبل المغادرة؟ قد تجد شيئا يهمك، جرب


تحميل الكتاب

السبت، 30 ديسمبر 2017

بحث في قوانين ومناهج التحليل الاقتصادي

الصبغة العلمية في التحليل الاقتصادي:

يؤكد الاقتصاديون على الصفة العلمية للاقتصاد إذ يرون أن لهذا العلم قوانينه الخاصة، ومن ثم فإنهم يسعون دائماً للكشف عن هذه القوانين وصوغ النظريات الاقتصادية المختلفة. ومن الثابت أنهم يتبعون في هذا السبيل منهجا محددا واضح المعالم، يشترك مع باقي المجالات المرعفية والعلمية في بعض الجوانب، ولكنه يتفرد بمميزات تجعله خاصا بالتحليل الاقتصادي...

قوانين البحث والتحليل الاقتصادي:

جاءت القوانين الاقتصادية لتُعبر عن جوهر العمليات أو الظواهر الاقتصادية الجارية، وهى عمليات تجري في دائرة علاقات الإنتاج

وتنحصر مهمة البحث الاقتصادي في اكتشاف هذه القوانين التي تؤدي إلى خلق الثروة و زيادتها في المجتمع، ويبين من خلالها جوهر العلاقات التي تقوم بين الناس أثناء إنتاج الثروة المادية وشروط تطورها عبر التاريخ.

أهداف قوانين التحليل الاقتصادي:

تهدف قواني التحليل الاقتصادي إلى تحقيق غايتين اثنتين، هما:

الهدف الأول لقوانين التحليل الاقتصادي هو: تنظيم وتصنيف الوقائع الاقتصادية.

والهدف الثاني من قوانين التحليل الاقتصادي هو: تفسير أسباب الوقائع الاقتصادية، ومنح الباحث القدرة على التنبؤ.

بعض مناهج التحليل الاقتصادي:

هناك عدة مناهج في التحليل الاقتصادي، ونذكر منها على سبيل المثال المنهج الاستنباطي، والمنهج الاستقرائي والنهج الرياضي، والنهج التاريخي.

المنهج الاستنباطي في التحليل الاقتصادي:

يعتبر أقدم مناهج المعرفة ،إذ يرجع إلى عهد أرسطو.

والاستنباط عملية عقلية يخلص بها من قضية تعد مقدمة مسلماً بصحتها إلى قضية تعد نتيجة لازمة لها، وذلك من خلال قواعد ذهنية بحتة تدور كلها في الذهن بعيداً عن الواقع، دون الاعتماد على التجربة.

المنهج الاستقرائي في التحليل الاقتصادي:

يقصد بالاستقراء العملية المنطقية التي يخلص بوساطتها من الوقائع الفعلية إلى القوانين العامة التي تحكم الظاهرة قيد الدراسة. 

والمنهج الاستقرائي هو تلك العملية العقلية التي تنصرف إلى الاستدلال عن طريق الملاحظة أو التجربة، من الخاص إلى العام، ومن الجزء إلى الكل، وهو ما يعرف بالاستدلال الصاعد.

المنهج الرياضي في التحليل الاقتصادي:

مع بدايات التحليل الاقتصادي اعتمد الدارسون على التحليل العقلي التجريدي، والذي يعتبر العقل هو المصدر الوحيد و اليقيني للمعرفة العقلانية.

تعد الرياضيات علماً تجريديا عاماً يهتم بدراسة العلاقة بين الكميات المتغيرة.

استنتاج حول مناهج التحليل الاقتصادي:

على التحليل الاقتصادي، حتى يكون واقعياً، ألا يكون حبيساً لمنهج معين ضيق ينظر إلى الإنسان من زاوية واحدة فقط. بل يجب أن يبحث عن الإنسان في جميع  مظاهره وبكل أساليب البحث الممكنة، وأن يجمع في سبيل ذلك بين المنهجين الاستنباطي والاستقرائي في آن واحد.

بحث في قوانين ومناهج التحليل الاقتصادي

سجل بريدك في القائمة ليصلك الجديد

هل تستطيع القيام بجولة في موقعنا قبل المغادرة

قد تجد شيئا يهمك، جرب

مع متمنيات فريق الشاملة الاقتصادية بالتوفيق والنجاح للجميع

الخميس، 28 ديسمبر 2017

التمويل المصرفي الإسلامي ومبدأ الدين التجاري

تطبيقات صيغ التمويل المصرفي الإسلامي القائمة على مبدأ الدين التجاري – بالإشارة إلى بعض البنوك الإسلامية –، مقال نشر بمجلة دفاتر اقتصادية، أعده كل من الأستاذين: حبيب بن باير، وعبد القادر عبد الرحمان.

الملخص:

نحاول من خلال هذه الورقة البحثية إبراز كيفية تطبيق صيغ التمويل المصرفي الإسلامي التي ترتكز على مبدأ الدين التجاري، والتي تتمثل في المرابحة والسلم والإجارة والاستصناع، باعتبارهما الصيغ السائدة في تمويلات جل البنوك الإسلامية، وخاصة تطبيق صيغة بيع المرابحة للآمر بالشراء التي تمثل النسبة الأكبر، حيث تصل في بعض البنوك الإسلامية إلى نسبة 90% من إجمالي تمويلاتها، ويرجع ذلك إلى سهولة استخدامها وقلة مخاطرها.

تعريف التمويل المصرفي الإسلامي:

التمويل مشتق من المال، ويمكن القول بأن التمول هو كسب المال، والتمويل هو إنفاقه، وأموله تمويلا بمعنى أزوده بالمال.

والتمويل المصرفي الإسلامي هو أن يقوم شخص طبيعي أو معنوي بتقديم أموال لشخص آخر طبيعي أو معنوي، إما على سبيل التبرع (إعانات ومساعدات...) أو علي سبيل التعاون بين الطرفين من أجل استثماره بقصد الحصول على أرباح، تقسم بينهما بناء على نسبة يتم الاتفاق عليها فيما بينهما مسبقا، وفق طبيعة عمل كل منهما، ومدى مساهمته في رأس المال، واتخاذ القرار الإداري والاستثماري.

نشأة التمويل المصرفي الإسلامي:

تعد نشأة البنوك الإسلامية البداية الفعلية لانتشار صناعة التمويل الإسلامي التي تضم عدة صناعات، وقد كانت تجربة بنوك الادخار الألمانية التي ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية سببا في التفكير في إنشاء بنوك لا تعمل بالفائدة، ولقد كان الشرف الكبير للدكتور أحمد النجار حيث تم افتتاح أول بنك للادخار المحلي في يوليوز 1962 بمصر.

واقع التمويل المصرفي الإسلامي بالبيوع:

هناك عدة صيغ للتمويل بالبيوع في المصارف الإسلامية، ومنها التمويل ببيع المرابحة  وبيع المرابحة هو: بيع الشخص ما اشتراه بالثمن الذي اشتراه به مع زيادة ربح معلوم. ومن شروط بيع المرابحة أن يكون العقد الأول صحيحا، إعلام المشتري بثمن السلعة ومضافا إليها التكاليف، أن يكون الربح معلوما والثمن المزاد محددا، عدم تقابل الثمن في العقد الأول بجنسه خشية الوقوع في الربا.

التمويل بالإجارة في البنوك الإسلامية:

تهمهم البنوك الإسلامية بتوفير التمويل للمؤسسات من خلال صيغة الإجارة، والتي تتمثل في إيجار الآلات والمعدات من طرف البنك للمؤسسات، ويتخذ التمويل بالإجارة شكلين.

أشكال التمويل بالإجارة في البنوك الإسلامية:

الشكل الأول للتمويل بالإجارة في البنوك الإسلامية هو: الإيجارة التشغيلية، وهي الإجارة التي لا يسبقها وعد بالتمليك، حيث يقوم البنك بشراء المعدات والآلات التي يرى أن لها قابلية في السوق أن أن المؤسسات في حاجة إليها، ليقوم بتأجيرها للمؤسسات مقابل أجر معين.

الشكل الثاني من أشكال التمويل بالإجارة في البنوك الإسلامية هو: الإجارة المنتهية بالتمليك  وهي عملية تأجير تنتهي بتمليك الأصل المؤجر للمؤسسات التي استأجرته.

تطبيقات صيغ التمويل المصرفي الإسلامي

سجل بريدك في القائمة ليصلك الجديد
هل تستطيع القيام بجولة في موقعنا قبل المغادرة، قد تجد شيئا يهمك، جرب.

جميع الحقوق محفوظة لــ: الشاملة الاقتصادية 2016 © سياسة الخصوصية تصميم : كن مدون